أخبار جديدة عن التعاون الأمني التركي- الأمريكي ضد إيران

22-02-2007

أخبار جديدة عن التعاون الأمني التركي- الأمريكي ضد إيران

الجمل:   تقول التقارير الواردة من تركيا وألمانيا بأن الولايات المتحدة الأمريكية قد طلبت من الحكومة التركية أن تقوم بتقديم الدعم والمساندة الممكنة للهجوم العدواني الأمريكي الوشيك ضد إيران.
الطلب الأمريكي لتركيا، جاء ضمن عملية قيام الإدارة الأمريكية بتنوير حلفاءها حول تحضيراتها الجارية استعداداً للهجوم المحتمل.
التسريبات التي خرجت من تركيا ونشرتها بعض الصحف الألمانية تقول بأن ثمة اجتماعاً تم عقده في يوم 12 كانون الأول الماضي بين مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA)، ومدير جهاز المخابرات التركية (MIT).
وقد حذر مدير المخابرات الأمريكية نظيره التركي بضرورة أن تكون تركيا في حالة استعداد وجاهزية كاملة لاحتمال لجوء الإدارة الأمريكية لاستخدام القوة العسكرية ضد إيران.
تقول التسريبات الواردة في الصحافة الألمانية بأن مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية قد اجتمع مع رئيس الوزراء التركي وتقدم له بنفس الطلبات.
أشارت صحيفة تاغيسشبيغل الألمانية إلى قيام الإدارة الأمريكية بإخطار الدول الأعضاء في منظمة معاهد شمال الأطلنطي (حلف الناتو) بأنها –أي الإدارة الامريكية- قد أدرجت العمل العسكري كخيار كبير الاحتمال في التعامل مع أزمة الملف النووي الإيراني.
بعض التفاصيل تقول: إن البنتاغون قد يلجأ إلى القيام بتوجيه ضربة عسكرية محدودة، تستهدف المنشآت النووية الإيرانية الرئيسية، والقدرات العسكرية الصاروخية الإيرانية حصراً، وذلك للحد من قدرة إيران على الرد والانتقام ضد أمريكا باستخدام قدراتها الصاروخية.
كتب جوشوا كورلانتزيك في صحيفة نيوريبابليك قائلاً: إن كبار المسؤولين العسكريين في البنتاغون قد أكدوا على ضرورة تطبيق استراتيجية أمريكية جديدة ضد إيران، تقوم على الجمع بين اعتبارات الردع والإعاقة عن طريق الفوضى، بحيث يتم الاعتماد في تنفيذ المخططات الميدانية الخاصة بهذه الاستراتيجية بواسطة وحدات القوات الخاصة الأمريكية.
وحول هذه الاستراتيجية الجديدة، يقول الصحفي الأمريكي سيمور هيرش: إن فكرتها قد نبعت من التجارب العملية التي نفذتها بعض وحدات الاستطلاع العسكرية الأمريكية، والتي استطاعت التسلل في الفترات السابقة إلى داخل إيران وتجميع المعلومات عن المنشآت النووية والعسكرية الإيرانية.
تغلغل وحدات الاستطلاع الأمريكية إلى داخل إيران تم من سبعة اتجاهات:
- عبر الحدود العراقية- الإيرانية.
- عبر الحدود التركية- الإيرانية.
- عبر الحدود الباكستانية- الإيرانية.
- عبر الحدود الأفغانية- الإيرانية.
- عبر الحدود الأذربيجانية- الإيرانية.
- عبر ساحل الخليج العربي.
- عبر ساحل بحر العرب.
ومن المعلوم أن القوات الأمريكية تتمركز في كل هذه المناطق، على نحو يشير إلى أن تعبئة الحشود العسكرية الأمريكية أصبحت تتمركز في كل الاتجاهات المحيطة بإيران، والتي أخطرها الاتجاهات البحرية، حيث توجد الغواصات المزودة بالمنصات الصاروخية وحاملات الطائرات.
إن لجوء البنتاغون إلى خيار العمليات السرية كبديل للضربات الجوية يعكس مدى إحساس الأمريكيين بالخطورة التي تترتب على الضربات الجوية المعلنة ضد إيران.
كذلك مازال الإسرائيليون –برغم حماسهم- أكثر تردداً في التجرؤ على القيام بمهاجمة إيران، وذلك لعلم الأمريكيين والإسرائيليين بأن القصاص والانتقام الإيراني سوف لن يستثني أحداً منهم، وفي حال قيام أي من الطرفين بضرب إيران، فإن القصاص الإيراني سوف يناله وينال الطرف الآخر أيضاً.
وعموماً نقول: لقد أصدر أحد زعماء المحافظين الجدد، وهو توماس دونيللي (الخبير بمعهد المسعى الأمريكي والذي أشرف على وضع استراتيجية تحقيق النصر في العراق، التي تبناها بوش بعد تخليه عن توصيات لجنة بيكر- هاميلتون) تحليلاً قال فيه –ملمحاً- إن الهجوم على إيران يجب أن يتم بطريقة لا تلقي أي مسؤولية على إسرائيل أو على أمريكا، والمعنى الواضح لحديث دونللي يتمثل في تأييد اللجوء للمنظمات والفصائل الإيرانية المعادية للنظام الإيراني، وتزويدها بالأسلحة الضرورية لكي تقوم بالمهمة المطلوبة نيابة عن أمريكا وإسرائيل، بشكل تبدو فه المهمة، وكأنها حرب داخلية لا علاقة للآخرين بها.

الجمل: قسم الدراسات والترجمة

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...