السر العظيم في الرحم الرحيم
أُبجّل كل ذات رحم وثديين، فهي بيت الإنسان ومطعمه، ورحمة الرب ومصدر الحياة.. المرأة التي هي نسخة الرب المعدَّلة عن آدم.. باء سين ميم الرحمن الرحيم، الذي أنشأ المرأة في أكمل تقويم.. إذ لم أقابل امرأة قط إلا وجدتها تتقدمني في صفاتي كرجل: في رقتها وقسوتها، وعطائها وحرمانها، ومحبتها وغيرتها، في صبرها وحيلتها وخوفها وجرأتها، خجلها وغرورها وفجورها ولذتها، وكل ما يصدر عن كيمياء الرحم وهذا الجرح النازف الذي تتدفق منه السلالات ويلخص تاريخ الصراع السرّي للبشر: الأسرة، العائلة، العشيرة، الأمة = الجينوم الخالد الذي تتعهده أرحام النساء حتى قيام الساعة: «هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء، لا إله إلا هو العزيز الحكيم».
فلو أن المرأة تدرك قوتها في أول فتوتها لما بقي للذكور فرصة للسيادة والقيادة.. غير أن معرفتها بقدرتها ودهائها تأتيها على كبر، بعدما تنتهي من فتوتها وصبوتها، لذلك دعت العرب العجوز الداهية بالقهرمانة، وأنا أعاني من هذا النوع من النساء السوريات اللواتي يتسلمن زعامة المؤسسات في بعض الوزارات، فيبدأن ريحانات رحيمات، وينتهين إلى طاغيات شريرات ومتحولات (شَكَر لا أنثى ولا ذكر)، وسوف أعرج في حلقات قادمة على ذكر بعض هاتة القهرمانات المستبدات، اللواتي لا يوقرن كبيراً ولا يرحمن موظفاً فقيراً، بدءاً بقهرمانات وزارة الخارجية مروراً بالهيئة السورية للأسرة الفضائية وانتهاءً بـ.. حتفي على يد اللواتي أركبتهن على ظهري وحاولن قهري، فانتظروا ما سيجري ..
نبيل صالح
حدوتة من الصديقة سلمى:
قررت الأم أن تزور ابنها الذي يدرس في لندن، وعندما وصلت اكتشفت أن ابنها ساكن مع صبية اسمها جيجي تشاركه الغرفه .. و لم تعرف الأم ما هى العلاقة بالضبط بين ولدها وجيجى، بس لاحظت أن جيجي حلوه كتير وموديل وجذابة، فـتوقعت وجود علاقة حميمة بينهما، وهكذا تملكها الفضوووووول الشديد، وكان الإبن شديد الذكاء فقال لأمه : أنا أعرف فيما تفكرين، بس حبيت طمنك إنه أنا و جيجي مجرد زملاء متشاركين بالغرفه لا أكثر ولا أقل وكل واحد منا له سريره الخاص.. و بعدما رجعت الأم إلى بلدها قالت جيجي لشريكها: من يوم ما سافرت أمك والسكرية الفضية اختفت.. تعتقد أن أمك استحلتها وأخذتها معها ؟ قال : لا أتصور أمي تعملها، ومع ذلك سأسألها.. قعد و كتب إيميل لأمه : أمي الحبيبه، أنا لا اقول إنك (أخذتي) السكرية الفضيه من بيتي .. ولاأقول إنك (لم تأخذيها) بس الحقيقه إن السكرية الفضيه ضاعت من أول يوم سافرتي فيه وتركتينا. تحياتي .. ابنك.
بعد كام يوم ردت أمه بإيميل يقول : ابني العزيز .. أنا لا اقول إنك (بتنام) مع جيجي على سرير واحد.. و لا أقول إنك (لا تنام معاها).. بس الحقيقه بتقول.. لو هي فعلاً بتنام في سريرها الخاص كانت لاقت السكرية الفضيه عليه من أول ما سافرت أنا..تحياتي..أمك يا حمار..
التعليقات
الى نبيل صالح
شكرا" نبيل
آه ..يانبيل
الشيء ونقيضه
أنا لست متعصبا
إضافة تعليق جديد