"الصرخات الصامتة" عنوان مظاهرات أسبوعية في عدة مدن تركية

24-02-2013

"الصرخات الصامتة" عنوان مظاهرات أسبوعية في عدة مدن تركية

في إطار سلسلة تجمعات أسبوعية أطلقوا عليها اسم "الصرخات الصامتة" شارك مئات الأتراك أمس في تجمعات بعدة مدن تركية احتجاجا على اعتقال عشرات الشخصيات العسكرية وجهت إليهم تهم "التآمر" على حكومة رجب طيب أردوغان مطالبين بتحقيق العدالة والإفراج عنهم.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن الكثير من الغضب تركز في احتجاج في أنقرة على محاكمة ما اسموها "المطرقة" حيث كتب المحتجون على لافتة "إن أحكام المطرقة هي مجزرة للقانون" بينما كتب على لافتة أخرى "تركيا لا تنامي .. إفعلي شيئا للجيش".

و قال أحمد تتار شقيق أحد الضباط الأتراك:" أنا هنا مع عائلات الضباط المسجونين لأنني أعتقد أن القضايا التي تستهدف الجيش دوافعها سياسية".

وعثر على شقيق تتار الأكبر وكان قائدا في البحرية ميتا في منزله عام 2009 بعد أن أصدرت محكمة في اسطنبول مذكرة اعتقال بحقه بسبب ارتباطه بشبكة "ارغينيكون" المتهمة بالتآمر للإطاحة بحكومة أردوغان ويتوقع صدور الأحكام في تلك القضية التي يتهم فيها 276 شخصا من بينهم عدد من كبار ضباط الجيش خلال أسابيع.

ويقول المحتج خليل ياباغيلي الذي يعمل مدرسا:" إن الجنرالات الذين يكافحون الإرهاب خلف القبضان .. ونحن ندعم جنودنا".

وكان محتجون شاركوا في تجمع جرى في وقت سابق في أنقرة أكدوا مواصلة حراكهم حتى إفراغ سجن "سيليفري" وهو سجن مشدد الحراسة قرب اسطنبول حيث يحتجز أكثر من 300 ضابط في الجيش التركي أدينوا بمحاولة الانقلاب على الحكومة في أيلول الماضي الى جانب عشرات الصحفيين والمحامين و الأكاديميين والمشرعين بتهمة "التآمرعلى الحكومة" التي توجهها سلطات أردوغان لمناهضيه والرافضين لسياساته التي تلاقي انتقادات واسعة في الأوساط التركية.

وشبه كمال كيليجداروغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض سجن سيليفري الشهر الماضي بمعسكرات الاعتقال النازية قائلا:" في الأربعينيات كانت توجد معسكرات اعتقال في ألمانيا الهتلرية واليوم في الألفية الثالثة في تركيا يوجد مركز اعتقال آخر في سيليفري".

وأشار كيليجداروغلو إلى أن القاسم المشترك بين سجن سيليفري ومعسكرات الاعتقال النازية هو معارضة الحزب الحاكم لافتا إلى وجود أساتذة وأكاديميين وصحفيين ومؤلفين في معسكر الاعتقال.

وفي وقت سابق من هذا الشهر هاجم السفير الأميركي في تركيا فرانسيس ريكياردون بشدة النظام القضائي التركي وانتقد سجن شخصيات عسكرية وسياسية وقال مخاطبا السلطات التركية:" أنتم تعتقلون القادة العسكريين الذين ائتمنوا على حماية هذا البلد وكأنهم إرهابيون".

ومنذ بضعة أشهر يتجمع مئات المتظاهرين الأتراك العديد منهم من أقارب العسكريين المعتقلين في مسيرات سلمية في أنحاء البلاد بعد ظهر كل يوم سبت لإدانة ما يعتبرونه عقوبات مسيسة ضد الجيش.

ويحمل المتظاهرون الإعلام التركية واللافتات وصور الضباط المعتقلين ولكنهم يمتنعون عن السيرأوالهتاف بشعارات ويأملون في أن تكون احتجاجاتهم المنسقة الصامتة مؤثرة.
في إطار سلسلة تجمعات أسبوعية أطلقوا عليها اسم "الصرخات الصامتة" شارك مئات الأتراك أمس في تجمعات بعدة مدن تركية احتجاجا على اعتقال عشرات الشخصيات العسكرية وجهت إليهم تهم "التآمر" على حكومة رجب طيب أردوغان مطالبين بتحقيق العدالة والإفراج عنهم.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن الكثير من الغضب تركز في احتجاج في أنقرة على محاكمة ما اسموها "المطرقة" حيث كتب المحتجون على لافتة "إن أحكام المطرقة هي مجزرة للقانون" بينما كتب على لافتة أخرى "تركيا لا تنامي .. إفعلي شيئا للجيش".

و قال أحمد تتار شقيق أحد الضباط الأتراك:" أنا هنا مع عائلات الضباط المسجونين لأنني أعتقد أن القضايا التي تستهدف الجيش دوافعها سياسية".

وعثر على شقيق تتار الأكبر وكان قائدا في البحرية ميتا في منزله عام 2009 بعد أن أصدرت محكمة في اسطنبول مذكرة اعتقال بحقه بسبب ارتباطه بشبكة "ارغينيكون" المتهمة بالتآمر للإطاحة بحكومة أردوغان ويتوقع صدور الأحكام في تلك القضية التي يتهم فيها 276 شخصا من بينهم عدد من كبار ضباط الجيش خلال أسابيع.

ويقول المحتج خليل ياباغيلي الذي يعمل مدرسا:" إن الجنرالات الذين يكافحون الإرهاب خلف القبضان .. ونحن ندعم جنودنا".

وكان محتجون شاركوا في تجمع جرى في وقت سابق في أنقرة أكدوا مواصلة حراكهم حتى إفراغ سجن "سيليفري" وهو سجن مشدد الحراسة قرب اسطنبول حيث يحتجز أكثر من 300 ضابط في الجيش التركي أدينوا بمحاولة الانقلاب على الحكومة في أيلول الماضي الى جانب عشرات الصحفيين والمحامين و الأكاديميين والمشرعين بتهمة "التآمرعلى الحكومة" التي توجهها سلطات أردوغان لمناهضيه والرافضين لسياساته التي تلاقي انتقادات واسعة في الأوساط التركية.

وشبه كمال كيليجداروغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض سجن سيليفري الشهر الماضي بمعسكرات الاعتقال النازية قائلا:" في الأربعينيات كانت توجد معسكرات اعتقال في ألمانيا الهتلرية واليوم في الألفية الثالثة في تركيا يوجد مركز اعتقال آخر في سيليفري".

وأشار كيليجداروغلو إلى أن القاسم المشترك بين سجن سيليفري ومعسكرات الاعتقال النازية هو معارضة الحزب الحاكم لافتا إلى وجود أساتذة وأكاديميين وصحفيين ومؤلفين في معسكر الاعتقال.

وفي وقت سابق من هذا الشهر هاجم السفير الأميركي في تركيا فرانسيس ريكياردون بشدة النظام القضائي التركي وانتقد سجن شخصيات عسكرية وسياسية وقال مخاطبا السلطات التركية:" أنتم تعتقلون القادة العسكريين الذين ائتمنوا على حماية هذا البلد وكأنهم إرهابيون".

ومنذ بضعة أشهر يتجمع مئات المتظاهرين الأتراك العديد منهم من أقارب العسكريين المعتقلين في مسيرات سلمية في أنحاء البلاد بعد ظهر كل يوم سبت لإدانة ما يعتبرونه عقوبات مسيسة ضد الجيش.

ويحمل المتظاهرون الإعلام التركية واللافتات وصور الضباط المعتقلين ولكنهم يمتنعون عن السيرأوالهتاف بشعارات ويأملون في أن تكون احتجاجاتهم المنسقة الصامتة مؤثرة.

المصدر: وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...