أميركا العنصرية: أقليات مستعمَرة في جمهورية بيضاء
«ثمن الحرية دائماً أقل من ثمن الاضطهاد»
ويليام دو بويس: «إرث جون براون»
«حين يكون المسيح أبيض، ومريم بيضاء، والله أبيض، والجميع بيض، فهذه قومية بيضاء»
مالكولم إكس: «ورقة الاقتراع أو الرصاصة»
«ثمن الحرية دائماً أقل من ثمن الاضطهاد»
ويليام دو بويس: «إرث جون براون»
«حين يكون المسيح أبيض، ومريم بيضاء، والله أبيض، والجميع بيض، فهذه قومية بيضاء»
مالكولم إكس: «ورقة الاقتراع أو الرصاصة»
غيب الموت المذيع والاعلامي علاء الدين الأيوبي مدير قناة نور الشام الفضائية إثر نوبة قلبية ألمت به ظهر اليوم وهو يمارس عمله في مكتبه عن عمر /57/عاما.
وسيشيع جثمان الراحل الأيوبي عند الثالثة ظهرا من يوم غد من مشفى الشامي بدمشق حيث يصلى على جثمانه الطاهر في جامع ابو النور بركن الدين و يوارى الثرى في مقبرة الماردينية بركن الدين.
المكان المفضّل للصق النعوات
في أي مكان. على جدران البيوت، في الأزقة المتفرعة عن الشوارع الكبرى، بشرط ألا تكون فوق النعوات القديمة. ابتعد عن الأماكن العامة، النعوات تحتاج أمكنة حميمة. دع نعوات الشهداء تتجاور، لتتحادث الصورة مع الصورة، والمصير مع المصير. بعض الناس، الأخوة الذكور خصوصاً، يحتفظون بنسخة عن ورقة النعوة بين الأوراق الكثيرة التي تضم شهادات تثبت أنهم صاروا وحيدين.
تحولات درامية طالت المكتبات في سوريا في ظل حرب دخلت عامها الخامس بعيون شيطان الخراب الدموي؛ وجسدٍ وطني ما زال ينتفض على خريطة الاقتتال. المأساة تركت ندوبها واضحة على جميع مرافق الحياة العامة للمدن السورية الكبرى، والتي لطالما اشتهرت بمكتباتها الضخمة؛ وحضورها في المشهد الاجتماعي للبلاد.
من المعروف أن الدول الغربية المصنعة أنشأت مراكز بحوث اجتماعية، والاستشراق منها، لغايات استعمارية، قدمت خدمات لا تقدر بثمن للمستعمر، إذ زوّدته بمعارف عن المرشح للاستعمار مكنته من احتلال معظم بقاع العالم وإدامة ذلك لقرون.
هذه الحقيقة لا تنفي أهمية إقامة مثل هذه المراكز، حتى في الدول المستعمَرة سابقاً والمرشحة للاستعمار مجدداً، بحلله الجديدة.
لا يكاد يمرّ يوم واحد، من دون أن يبادر مسؤول إيراني إلى تصريح ساخن ضد العدوان السعودي على اليمن. إلا أننا لا نسمع سوى صوت الصمت الإيراني الرهيب، إزاء الغزو التركيّ لشمالي سوريا؛ هذا الصمت، ودوافعه المعقدة في العلاقات الثنائية الودية بين طهران وأنقرة، يشكّل مساحة سياسية للتحرك العسكري الأمني التركي العلني في إدلب وريفها وجسر الشغور، في الأيام الصعبة التي تعيشها سوريا منذ أكثر من أسبوع.
"لقد صبغوا وجهك العربي...آه… يا وطني...لكأنك، والموت والضحكات الدميمة حولك، لم تتشح بالحضارة يوماً...
بعد ما يحدث في سوريا، هل نحن أمام «تغريبة» أرمنية جديدة؟
■ منذ ما بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى، كان الشغل الشاغل للأتراك عدم السماح بإسكان الأرمن في سوريا على الحدود مع تركيا. عارض الأتراك دائماً وجودنا في حلب والجزيرة والقامشلي، وطالبوا عصبة الأمم بترحيلنا إما الى مدغشقر أو تونس. ما نشهده اليوم هو محاولة جديدة من الدولة التركية لتهجير الأرمن من هذه المناطق عبر دعمها الإرهاب والتكفير.
لا يمكن مقاربة الابادة الارمنية من دون وضعها في سياق عام هو تفتت الامبراطورية العثمانية وصعود المطالبات القومية داخلها منذ بدايات القرن التاسع عشر، وخاصة بعد حرب استقلال اليونان (1821)، وصولاً الى التفتت النهائي للامبراطورية بعد الحرب العالمية الاولى.