مقتل قائد كتيبة الفاروق والجيش السوري يبيد سرية المهام الخاصة في الجيش الحر
قتل النقيب المنشق محمد إدريس قائد كتيبة الفاروق في مدينة القصير وجرح عدد من مساعديه بعضهم إصابته خطرة في هجوم شنه الجيش السوري على المدينة.
وأكدت مصادر في حمص خبر مقتل إدريس في القصير في عملية نوعية قام بها الجيش السوري الذي عمل على رصد النقيب المنشق منذ فترة طويلة.
وفور شيوع خبر مقتل إدريس سادت حالة من الفوضى والبلبة في صفوف كتيبته، وعمل بعض عناصرها على توجيه أصابع الإتهام في مقتله إلى مجموعات مسلحة تتظاهر بأنها تنتمي إلى الجيش الحر، ولكنها في الواقع تواطئت مع النظام للنيل من قائد كتيبة الفاروق في القصير".
من جهتها "نعت كتائب الفاروق في بيان لها قائدها في القصير، وأرجعت سبب مقتله إلى القصف العنيف الذي شهدته القصير وقراها".
من جهة أخرى قتل 4 مسلحين من ميليشيا الجيش السوري الحر، وجرح عدد آخر في كمين نصبه لهم الجيش السوري في منطقة جرمانا.
وذكر مصدر أمني سوري "أنه وبناء على معلومات وردت إلى الجيش السوري مفادها أن مجموعة إرهابية مسلحة تعتزم القيام بأعمال إرهابية في منطقة السيدة زينب، تم نصب كمين محكم لها في جرمانا".
وأكد المصدر "أن الجيش السوري حاول إقناع المسلحين بالإستسلام، لكنهم بادروا بإطلاق النار على عناصر الجيش الذين ردوا بالمثل ما أدى إلى سقوط جميع افراد المجموعة بين قتيل، وجريح".
من جهتها أكدت ميليشيا الجيش الحر "أن مجموعة تابعة لكتائب فرقة المهام الخاصة الاولى في كتيبة شهداء العبادة لكمين من قبل عصابات المخابرات الجوية في جرمانا أثناء ذهابهم لقتال (قوات الاسد الغاشمة) في السيدة زينب وحصل اشتباك ما أدى إلى إستشهاد كل من:
1- فرزات منير رمضان(العبادة)
2- نايل الكيلاني (القيسا)
3- يوسف عبد الرحمن(القيسا)
4- طاهر خليل(القيسا)".
المصدر: عربي برس
التعليقات
جهنم وبئس المصير
إضافة تعليق جديد