تعزيزات تركية على الحدود مع سوريا ومناورات عسكرية بمشاركة الناتو
شهدت الحدود التركية ـ السورية، خلال اليومين الماضيين، تحركات عسكرية مكثّفة، حيث تم إرسال 50 عربة مدرعة معروفة باسم «القنافذ» من مدينة ديار بكر التركية إلى الحدود السورية تحت تدابير أمنية مشددة، تحسبا لأي هجوم «إرهابي» مسلح من قبل أعضاء «حزب العمال الكردستاني».
وذكرت صحيفة «حريت» التركية أن أنقرة تواصل تدابيرها العسكرية على الحدود السورية على خلفية تصاعد حدة الاشتباكات الاهلية في المناطق القريبة من الحدود مع سوريا.
وكانت معلومات تحدثت عن قيام سبع طائرات شحن عملاقة من طراز «كاسا» بنقل جنود ومعدات عسكرية إلى القاعدة الجوية الثانية في ديار بكر من أنقرة وقونيا.
من جهة أخرى تجري القوات التركية مناورتين عسكريتين موسعتين، الأولى باسم «الحوت الازرق» في مياه شرق البحر المتوسط، والثانية باسم «النصرة» في مياه إيجه. وجاءت المناورتان على ضوء متابعة القوات المسلحة التركية، التطورات الساخنة الجارية في منطقة البحر المتوسط وإيجه عن كثب، خصوصاً بعد زيادة حدّة الاشتباكات في سوريا.
وبدأت المناورتان أمس على أن تستمرا حتى 13 تشرين الثاني، وتشترك فيها قطع بحرية جوية من حلف شمال الاطلسي «الناتو» والولايات المتحدة. وذكرت صحيفة «وطن» التركية، أمس، أن ست سفن حربية وغواصتان وقاربان لقوات حرس السواحل، تابعة لكل من حلف الناتو والولايات المتحدة وباكستان مع طائرات حربية ومروحية مقاتلة، ستشترك في مناورة «الحوت الازرق». أما مناورة «النصرة» في بحر إيجه، فيشارك فيها الناتو والولايات المتحدة واليونان.
المصدر: (أ ش ا)
إضافة تعليق جديد