نقاب أبيض لـ"الراغبات" بالزواج من عناصر "داعش"
تداولت وسائل اعلامية خبرا مفاده أن تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام"، (داعش) قد فرض على الفتيات في مدينة الرقة، "ممن يرغبن بالزواج من عناصر داعش"، أن يرتدين النقاب الأبيض.
تداولت وسائل اعلامية خبرا مفاده أن تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام"، (داعش) قد فرض على الفتيات في مدينة الرقة، "ممن يرغبن بالزواج من عناصر داعش"، أن يرتدين النقاب الأبيض.
على الرغم من تصريحات المسؤولين الأتراك النافية لأي دعم تقوم به أنقرة لتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"- "داعش"، يبدو أن لتركيا حصة الأسد من مقاتلي هذا التنظيم.
عادت التفجيرات إلى المعابر الحدودية السورية مع تركيا، حيث قُتل ثمانية أشخاص وأصيب العشرات في تفجير على معبر باب السلامة، بينما أعلن "اتحاد أجناد الشام" بدء مرحلة جديدة من استهداف دمشق بقذائف الهاون والصواريخ.
يواصل الجيش السوري تقدّمه السريع والثابت في ريف حماه الشمالي. المشهد الميداني في ريف المحافظة يتغيّر بين ساعة وأخرى. الخطة العسكرية جارية ومستمرة كما رسمت، فيما تتساقط القرى والبلدات كـ «الدومينو»، في ظل فرار المسلّحين وتكبدّهم خسائر بشرية في صفوفهم.
يقف محمد، المقاتل في صفوف «لواء ثوار الرقة» التابع لـ«الجيش الحر» إلى جانب جوان المقاتل في صفوف «وحدات حماية الشعب» الكردية على حاجز واحد في ريف رأس العين، معلنين بداية حلف جديد في المنطقة، يطوي صفحة من الصراع استمرت أكثر من ثلاث سنوات.
المشهد يؤكد أن لا شيء مستحيلاً في الحرب السورية، فغرفة عمليات «بركان الفرات» باتت واقعاً وجمعت الفرقاء في حلف ضد عدو واحد هو «داعش».
على وقع اشتداد المعارك في الجبهة الجنوبية ومحيط دمشق، استعادت حماه شيئاً من الهدوء، مع سيطرة الجيش السوري بشكل كامل على بلدة حلفايا بعد انسحاب «جبهة النصرة»، التي كانت حشدت بكثافة لمعركتي المطار ومحردة، ذات الغالبية المسيحية.
صعّدت وحدات الجيش السوري عملياتها العسكرية ضد الجماعات المسلحة في حلب وريفها، في وقت توصلت فيه قوى عدة متنافرة ومتعددة الولاءات إلى تفاهم مشترك للوقوف في وجه تنظيم «داعش».
على وقع استمرار المعارك العنيفة في الغوطة الشرقية، ولا سيّما في حيّي الدخانية والكباس، بعد شنّ المسلحين هجوماً منذ أسبوع، تقدّم الجيش السوري أمس في الدخانية، مسيطراً على معمل «حديثة» شرقاً، وتابع تقدّمه في اتجاه حي الكباس بحسب المصادر الميدانية. وانسحب المسلحون في اتجاه محيط عين ترما المجاورة. مصدر عسكري أكّد أنّ «العملية العسكرية لاستعادة ما سيطر عليه المسلحون في هذه المنطقة تجري بثبات».
أكد مدير عام منشأة الحرية التابعة لوزارة الزراعة المعنية بالمزارع في سورية حسين حمود أنه بالرغم من الظروف الراهنة استطاعت المنشأة أن تحقق ربحاً يقدر بـ15 مليون ل.س وهو أعلى ربح تحققه المنشأة منذ تاريخ تأسيسها وقابل للزيادة، على الرغم من خروج مزرعة أبي فراس الحمداني والمتمثلة بالمزارع والمواقع المتعددة الموجودة في محافظتي حلب والرقة وهي حالياً تستثمر 32.2% من المساحة الكلية المستثمرة كما استطاعت تحقيق ريعية اقتصادية لأربع سنوات قادمة.
ضغطة زر كانت كفيلة بتقويض أقدم تنظيم «جهادي» سوري.