الإمارات تلتحق بنادي التصنيع العسكري

21-02-2007

الإمارات تلتحق بنادي التصنيع العسكري

دخلت دولة الإمارات مجال التصنيع العسكري. وكشفت بعض الشركات الإماراتية في معرض أبوظبي للدفاع الدولي «أيدكس - 2007 «، عن بعض الأسلحة والمعدات العسكرية الخفيفة والمتوسطة التي صُنّعت في الإمارات وفق براءات اختراع، سُجلت في مراكز عالمية متخصصة كثيرة. وسجلت عمليات بيع إنتاجها الكامل عام 2007 ، بسبب الإقبال على منتجاتها التي تعرض للمرة الأولى في «أيدكس». فيما تمكنت شركات أخرى تعمل في مجال التمثيل لشركات عالمية، من تسويق الأسلحة التي تروج لها، وعقدت صفقات مهمة في هذا المعرض.وأعلن رئيس مجلس ادارة مشروع «هوفر كرافت الإمارات» خالد صديق أن مهندسين إماراتيين «صمموا الطوافة البرمائية الأولى وطــوروهــا وصنعوها في الإمارات، وحصلت على براءة اختراع على المستوى العالمي».

وأكد صديق  ان الشركة «تمكنت من صنع الطوافة البحرية الأولى من هذا الطراز، وجُرّبت فى المياه الإقليمية لدولة الإمارات وفي سيبيريا، لاختبار قدرتها على العمل فى الأجواء الحارة والباردة جداً». ولفت الى أن الاختبارات التجريبية «أثبتت قدرتها على العمل فى كل الأجواء والظروف الطبيعية والمناخية».

وأكد الإقبال على هذه الطوافة، لافتاً الى «تسجيل طلبات كبيرة منذ الآن داخل الإمارات وعدد من الدول الأوروبية، التى سبق واختبرت أنواعاً أخرى من الطوافات المشابهة». وتوقع أن يجري التصنيع التجاري لهذه الطوافة خلال الأشهر الستة المقبلة».

وأوضح صديق أن مهندسين عالميين من إيطاليا وإنكلترا وألمانيا وروسيا «ساعدوا على تصميم بعض أجزاء من الطوافة للحصول على افضل المواصفات العالمية للقطع التى تدخل في تصنيعها». وأشار فى هذا الصدد الى أن الأجزاء المطاطية فيها «صنعتها شركات عالمية لإنتاج مواد هي الأكثر قدرة على تحمل الحرارة، ويعطي هذه الأجزاء التي تدخل في تصنيع «هوفر كرافت» القدرة على التحمل مدة تصل الى خمس سنوات».

وتوقع صديق أن يكون الطلب العالمي على هذه الطوافة «مرتفعاً بسبب انخفاض سعرها والذي يتراوح بين 60 و 100 ألف دولار بحسب المواصفات الخاصة بها».

وأوضــح أن للطوافة «ميزات منها سرعتها فى البحر التي تصل الى 120 كيلومتراً فى الساعة، وفى البر الى 60 كيلومتـــراً فى الساعة، وتبـــلغ قوّة محرّكها بين 270 و 300 حصان».

وأعلن المدير التنفيذي لشركة «كاركال» الدولية في ابوظبي حمد خليفة النيادي أن الشركة «تمكنت من تطوير مجموعة من مسدسات «كاركال» وملحقاتها». وأوضح أن المسدس «اجتاز بنجاح سلسلة من الاختبارات الشاملة والمحايدة من قبل «دبليو تي دي 91» في ألمانيا واعتمد في أيار (مايو) 2006».

وأكد أن شركة «كاركال» الدولية «تملك اكثر من 18 براءة اختراع مسجلة لدى دول كثيرة في العالم، وهي تطورها لإثبات التزامها تقديم المزايا المهمة إلى المستخدمين».

وأعلنت القوات المسلحة في الإمارات عن «شراء 10 آلاف مسدس «كاركال» بقيمة 18 مليون دولار». وكشف النيادي لـ «الحياة» أن وزارة الداخلية الإماراتية «اشترت بدورها 10 آلاف مسدس من هذا النوع، بعدما اعتمدته مسدساً رسمياً لضباط الوزارة وقوات الأمن الداخلي». كما أعلن أن وزارة الداخلية في البحرين «أبرمت عقداً مع الشركة لشراء 500 مسدس».

وأكد «التعاقد على إنتاج المصنع لعام 2007 ، والبالغ 30 ألف مسدس مع زبائن محليين وإقليميين في أوروبا».

وأوضح أن فكرة التصميم في شركة «كاركال» اعتمدت على تصنيع مسدس متقدم تكنولوجياً يحقق الريادة في سوق الأسلحة الخفيفة، ويجمع بين الجدوى الاقتصادية وسهولة الاستعمال.

وتأسست شركة «كاركال» العالمية نهاية عام 2002 في أبوظبي بالشراكة بين قيادة القوات المسلحة ومجموعة المبادلة «الأوفست»، كجهة مطورة للمشروع بهدف تطوير صناعات دفاعية وطنية وترويجها وتسويقها في الأسواق الإقليمية والعالمية.

ووقعت مجموعة شركات «ادكوم» للصناعات العسكرية خلال اليومين الأولين لمعرض «أيدكس 2007» عقوداً مع دول خليجية وشرق آسيوية لتوريد طائرات استطلاع يجري التحكم بها من بعد بقيمة تصل إلى أكثر من 200 مليون درهم».

وقال علي الظاهري المصمم العام للمجموعة إن هذه الطائرات التي تعد صناعة إماراتية في الكامل «تستحوذ على اهتمام دول العالم لكفاءتها الاستطلاعية ومداها الإستراتيجي وقدرتها على التحليق مدة 50 ساعة متواصلة».

وتوقع الظاهري أن «يصل إجمالي صفقات مجموعة «أدكوم» من الطائرات والذخائر إلى أكثر من نصف بليون درهم طيلة أيام معرض «أيدكس»، مشيراً إلى أن مجموعته «وقعت أخيراً عقوداً مع دول خليجية وفرنسا واستراليا بقيمة 200 مليون درهم».

شفيق الأسدي

المصدر: الحياة

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...