كلينتون تنضم إلى جوقة «مطمئني» إسرائيل: الولايات المتحدة دائماً معكم
انضمت وزير الخارجية الأميركية السابقة والمرشحة إلى الانتخابات الرئاسية، هيلاري كلينتون، أمس، إلى جوقة «العاملين على طمأنة» إسرائيل إلى الاتفاق النووي الإيراني.
انضمت وزير الخارجية الأميركية السابقة والمرشحة إلى الانتخابات الرئاسية، هيلاري كلينتون، أمس، إلى جوقة «العاملين على طمأنة» إسرائيل إلى الاتفاق النووي الإيراني.
أعلن الأمين العام لوزارة «البشمركة» في حكومة إقليم كردستان، جبار ياور، أمس، أن الولايات المتحدة الأميركية ستسلّح 3 ألوية لـ «البشمركة» في إطار الحرب ضد تنظيم «داعش».
وأضاف ياور في تصريح صحافي أن واشنطن خصصت في وقت سابق من هذا العام موازنة لدعم القوات العراقية وبضمنها دعم تشكيل 3 ألوية لقوات «البشمركة»، موضحاً أنه سيجري تسليح 3 ألوية استحدثتها وزارة «البشمركة» أخيراً.
خضعت وزارة الدفاع الأميركية لتحذيرات «الجبهة الشامية»، أكبر تشكيل مسلح في ريف حلب الشمالي، من انفراط عقد فصائل المعارضة المسلحة المقاتلة لتنظيم داعش، ما لم تعد وزارة الدفاع الأميركية النظر ببرنامج تدريب المعارضة المسلحة «المعتدلة» على شاكلة «الفرقة 30» التي غدت منبوذة ولم تقدم أي مساهمة بمحاربة التنظيم.
يبدو ان الاتفاق الإيراني ــ الروسي برفع مستوى تسليح الجيش السوري دخل حيّز التنفيذ. ولهذه الأسباب، استنفرت الولايات المتحدة علاقاتها لعرقلة الجسر الجوي الذي أنشاته موسكو منذ بداية الشهر الجاري، والمقرر أن يستمر حتى الرابع والعشرين منه.
أدرجت الولايات المتحدة على لائحتها السوداء لمن تصفهم بـ«الإرهابيين الدوليين» اسم الأسير المحرّر سمير القنطار، إلى جانب أسماء ثلاثة من قادة حركة المقاومة الإسلامية ـ «حماس».
في الوقت الذي سعى فيه الرئيس الأميركي باراك أوباما والملك السعودي سلمان بن عبد العزيز لتظهير أجواء التفاؤل التي أعقبت اللقاء بينهما، كان الإعلام الغربي يلتقط جوانب أخرى من الزيارة، تلخّصت في كلمتين «الاقتصاد» و«البذخ المفرط».
أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأمريكي جون كيري بحثا هاتفيا الأزمة في سورية ومكافحة تنظيم داعش الإرهابي.
يستقبل الرئيس الأميركي باراك أوباما، اليوم، الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، في أول قمة بينهما تمّ تأجيلها من قبل، ويرتقب أن تركز على أزمات الشرق الأوسط.
وقدمت هذه الزيارة الأولى، التي يقوم بها الملك سلمان منذ توليه الحكم، وكانت مقررة في أيار قبل أن تقرّر الرياض إلغاءها، على أنها تهدف إلى تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة.
كشفت مصادر مطلعة أن السعودية في مرحلة متقدمة من مباحثات مع الحكومة الأميركية لشراء فرقاطتين، مشيرة إلى أنه قد يتم التوصل لاتفاق مع نهاية العام الحالي.
وأوضحت المصادر أن اللمسات الأخيرة على الصفقة قد يتم الإنتهاء منها بنهاية هذا العام، مشيرة إلى أن برنامج التحديث الأكبر سيشمل التدريب والبنية الأساسية ومعدات حربية مضادة للغواصات وقد يشمل طلبيات من بلدان اخرى.