شخصيات سورية معارضة ومستقلة تعقد لقاء بدمشق تحت عنوان "سورية للجميع"

27-06-2011

شخصيات سورية معارضة ومستقلة تعقد لقاء بدمشق تحت عنوان "سورية للجميع"

عقدت مجموعة من الشخصيات السورية المعارضة والمستقلة لقاء اليوم في فندق سميراميس بدمشق تحت عنوان سورية للجميع في ظل دولة ديمقراطية مدنية. وناقش اللقاء الوضع الراهن في سورية وسبل الخروج من الأزمة.

وصدر في ختام اللقاء بيان عبر فيه المشاركون عن... دعم الانتفاضة الشعبية السلمية من أجل تحقيق أهدافها بالانتقال إلى دولة ديمقراطية مدنية تعددية تضمن حقوق وحريات جميع المواطنين السوريين الثقافية والاجتماعية والسياسية و تضمن العدالة بين جميع المواطنين والمواطنات بغض النظر عن العرق والدين والجنس إضافة إلى إنهاء الخيار الأمني وسحب القوى الأمنية من المدن والبلدات والقرى وتشكيل لجنة تحقيق مستقلة ذات مصداقية بالتحقيق في جرائم القتل التي تعرض لها المتظاهرون وعناصر الجيش السوري.

وأكد المشاركون في بيانهم على ضمان حرية التظاهر السلمي دون إذن مسبق وضمان سلامة المتظاهرين ودعوا إلى إطلاق سراح المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي والمعتقلين على خلفية الأحداث الأخيرة دون استثناء.

وعبر المشاركون في اللقاء عن رفضهم للتجييش الإعلامي من أي جهة وطالبوا الإعلام المحلي الرسمي وشبه الرسمي بعدم التمييز بين المواطنين وفتحه أمام الموالين والمعارضين للتعبير عن آرائهم بحرية كما أدانوا جميع أشكال أنواع التحريض الطائفي وأكدوا على وحدة الشعب السوري.

ودعا البيان إلى إعادة اللاجئين والمهجرين إلى منازلهم وحفظ أمنهم وكرامتهم وحقوقهم والتعويض عليهم.

وأشار البيان إلى إدانة المشاركين في اللقاء لأي سياسات أو ممارسات أو دعوات من أي جهة صدرت تشجع على التدخل الأجنبي أو تمهد له أو تطالب به بأي شكل من الأشكال معتبرين أن العملية الأمنية الجارية هي التي تستدعي مثل هذه التدخلات.

كما دعا المشاركون إلى السماح للإعلام العربي والدولي بتغطية ما يجري في سورية بكل حرية إضافة إلى عقد لقاءات مماثلة في مختلف المحافظات السورية تنظمها وتدعو إليها هيئة تنسيق دائمة تنبثق عن هذا اللقاء.

واعتبر المشاركون في هذا اللقاء في ختام بيانهم أنهم مستقلون و معارضون غير حزبيين وليسوا بديلا لأي طيف او أي تنظيم معارض لا يضع نفسه في مواجهة قوى المعارضة الديمقراطية داعين إلى تنسيق المعارضة مع الحراك الشعبي في الشارع للتغيير الديمقراطي السلمي في سورية.

وكان المشاركون في اللقاء أصدروا في وقت سابق وثيقة سموها /عهد/ تعهدوا فيها بالبقاء جزءا من انتفاضة الشعب السوري السلمية في سبيل الحرية والديمقراطية والتعددية بما يؤسس لدولة ديمقراطية مدنية بصورة سلمية وآمنة معلنين رفضهم اللجوء إلى الخيار الأمني لحل الأزمة السياسية ولأي خطاب وسلوك يفرق بين السوريين على أساس طائفي أو مذهبي أو عرقي وعدم الانجرار مع أي جهة تحاول إثارة هذه النعرات.

كما عبر المشاركون عن رفضهم لأي دعوة للتدويل أو التدخل الخارجي في شؤون سورية وتغليب مصلحة الوطن والمواطن على كل مصلحة أخرى.

التعليقات

تسلم هالطلة ياأستاذ نبيل بس والله في كم شخصية شفناها اليوم يعني بيستحقو القمع لأنو هم أشخاص قمعيين , قمعو وسائل الاعلام والصحافة بطريقة كتير فجة, يعني من ناحية بده الاعلام يغطي ومن ناحية بيقمعو الاعلام وبالذات السوري وهذا الشء حصل قبل دخولك واجراء مقابلة معك, وبعدين اذا بدهم الأمن والجيش ينسحبو يتفضلو حضرتهم يحمونا من هالمتظاهرين (السلميين)وبالذت هون بحمص, أنا مقدر انو الخطوة جديدة علينا (قصدي اجتماع معارضة) بس كمان أنا بعتقد لازم انو يستغلو هالفرصة ويبنوا عليها لا أن يشنوا حملة على الاعلام, والله يارجل واحد منهم لاأدري اسمه ولكنه مميز بشعر أبيض طويل قال لمراسلة قناة الدنيا لما عرفها من قناة الدنيا (اي حلي عني) بس كمان قال انو لايحترم الجزيرة كمان بس الكلام والتثرف كان بيخجل وكمان كان في شخص من حمص أظن اسمه وجيه العلي كان يتكلم الرجل ولما شافوه اتنين من المؤتمرين بهدلوه وطلبو عدم التصوير لدرجة انو قام وبالجكر فيهما يتابع كلامه وقال انو لن يدخل للقاعة, كانت هناك فرصة لو سمحو لوسائل اعلام على الأقل كنا وكان الرأي العام سيسمعهم من دون وبصراحة الأن يتهكم على هذا المستى, طبعا أنا أتكلم على الذي رأيته وليس الجميع. الله يحمي سوريا

الاخوة الكرام انا مواطن سوري مثل الجميع ولكني رايت في المظاهرات التي خرجت ما هي الا في بعضها سبيلا لكسب المال وانتم تعرفون ذلك في نفوسكم حتى ولو كنتم ترفضون التعبير عن ذلك ... طبعا انا لا انحاز لاي جهة الا الحق والحق ان تكون سورية بخير .... في السابق انتم لم تعطوا الجهة الاخرة اي مجال لتعبر عن نفسها ولو هدأتم في السابق لكنتم حققتم الاصلاح ولكن تعامل الاغلبية منكم مع قنوات الجزيرة والbbc والعربية كان غلطة فادحة اودت بتطلعاتكم نحو كسب ثقة الشعب والنظام وسمحتم لها بان تودي بسمعة الوطنيين منكم .... طبعا هذا هو رأيي الشخصي ولا يوجد هنالك اي خلفيات لكلامي هذا الا ما شاهدته على شاشات التلفاز . وبالطبع انتم لمتم المحطات الوطنية لعدم كشفها عن اشياء كثيرة ولكن تجاهلتم ان الكشف عن المجازر والاعمال السيئة لبعض الجهات التي كان من هدفها زعزعة الاستقرار في بلدنا الحبيب سورية يهز عزيمة جيشنا وقوانا الامنية وكذلك نحن الشعب السوري وانتم منا ولا تبعدوا عن اي شخص في هذا البلد .... ففي رايي ان الاعلام السوري قد حمانا من روع المشاهدة والحزن التالي لها .... وانا اتوافق مع الاخ ياسر بما قاله وأقول طالب الاصلاح يختلف كليا عن المعارض فهذا يريد تحقيق العدالة والاصلاح والمساوات وذاك يعارض فقط لاجل المعارضة وكلاهما برأيي ضدان لا يتفقان وهذا الذي رايناه البارحة عبر شاشة الاخبارية السورية فكان من بينكم الوطني وهذا الذي نحترمه والاخر الذي يريد ان يحقق غاية في نفسه يوجهه الحقد الدفين والعميق وهو ننبذه ونمقته ونطلب منه الخروج من بينكم لانه عار على كل شخص وطني كان بينكم .... وبالنهاية انا من الشعب السوري واتحدث عن نفسي لم اتعصب لاي طرف ولكني رأيت الذي كتبته من خلال تعميق تفكيري بالمشكلة وما قارنته من خلال مشاهداتي التلفازية والاحداث على ارض الواقع من كلام الناس والعين ....... وبالنهاية ارجوكم صفوا قلوبكم وحكموا عقولكم وانظروا بتمعن ولا تستسلموا لنزوات الكره والحقد .... أرجوكم نريد ان نعيش سورية الامنة أرجوكم نريد ان نعيش سوية في ظل هذا البلد الكريم الحر بأهله وناسه ونظامه ...... وتذكروا جميعا ان البلد التي لا يكون فيها امن تكون لقمة سائغة للمغتصبين والمجرمين وقطاعين الطرق ولا تنسوا ان فرنسا هي من قمعت افواهنا في السابق وتركيا التي شنقت اجدادنا لانهم نطقوا بالحق وامريكا على رأسهم في الحاضر ...... ملاحظة : كلامي هذا موجه فقط للاحرار الوطنيين والوطنيين فقط وفقط وفقط ..... لاني اعرف ان الكلام عندكم يؤثر ويجد صداه ... تحيا سورية حرة ابية صامدة في وجه كل المؤامرات تحت سقف الوطن وفي ظل قيادة القائد السيد الرئيس الدكتور بشار الاسد رافع راية الحق والكرامة .... وبالآخر لا تنسوا ان هذا الرجل هو الذي رفع شأن سورية بين كل الامم لا تنسوا لا تنسوا لا تنسوا لا تنسوا لا تنسوا أن : """"""""""" امريكا وتركيا وفرنسا وبريطانيا وإسرائيل """""""" ليسوا دعاة حق ولا يهمهم ان متم او عشتم .... وتذكروا انهم هم من سلب العرب كرامتهم وارضهم وحقوقهم ..... وسلمت يد الشاعر الذي كتب عنهم : إن من يسلب حقاً بالقتال كيف يحمي حقه اذا الميزان يوماً مال . فها هم اصحاب السلاح الذي قتل عفواً : ((( ذُبِحَ )) به اخوتنا ممن يدافعون عن هذا الوطن . التوقيع : علاء ابن سوريا ابن السويداء .

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...