السيستاني: المعاهدة يُحكَم عليها في الاستفتاء

01-12-2008

السيستاني: المعاهدة يُحكَم عليها في الاستفتاء

بعد يوم من إعراب المرجع الشيعي آية الله السيد علي السيستاني عن خشيته من أن يؤدي إقرار البرلمان العراقي »المعاهدة الإستراتيجية« مع واشنطن من دون توافق وطني إلى »عدم استقرار« الوضع في البلاد، سارع رئيس أركان الجيش العراقي اللواء بابكر زيباري إلى زيارته، مشددا على أن الجيش والشرطة سيقفان بالمرصاد لكل من يحمل السلاح بوجههما.
وكان ١٤٩ نائبا، من أصل ١٩٨ نائبا، اقروا الخميس الماضي المعاهدة مع واشنطن، على أن يجرى استفتاء شعبي عليها في موعد لا يتجاوز ٣٠ تموز المقبل.
وفي النجف، قال مصدر مقرب من السيستاني، أمس الأول، إن المرجع عبر عن قلقه من أمور عدة، أولها »عدم حصول التوافق الوطني، ما يتسبب في عدم استقرار أوضاع البلاد، وعدم تكامل الاتفاقية ووضوحها في بعض المسائل، كمسألة القضاء ومسألة دخول وخروج القوات الأميركية«. وأضاف أن المرجعية »تترك حكم القبول على الاتفاقية أو عدمه للشعب العراقي من خلال الاستفتاء الذي سيجرى بعد عدة أشهر«.
كما عبر السيستاني عن خشيته من »عدم ضمان خروج العراق من البند السابع، وامتلاكه سيادته المعترف بها بين الدول وحفظ موارده المالية، وقدرة الحكومة على تنفيذ الاتفاقية حتى على وضعها الحالي وعدم تعرضها للضغوط الأميركية في تنفيذ فقراتها«. وتابع المصدر إن »هذه الاتفاقية تحتوي على أشياء لا تبعث على الرضا، ولذلك أبدى تحفظاته«، مضيفا »أن تحفظاته لا تعني الرفض ولا تعني كذلك القبول التام«.
وقال بابكر زيباري، في مؤتمر صحافي بعد لقائه السيستاني في النجف أمس، »كل من يحمل السلاح بوجه الجيش أو الشرطة أو الحكومة أو المدنيين، أو يقوم بأي ممارسة خارجة عن القانون سيكون الجيش له بالمرصاد«. وكان رئيس الوزراء نوري المالكي بحث مع السفير الأميركي لدى العراق ريان كروكر وقائد قوات الاحتلال الأميركي الجنرال راي اوديرنو، أمس الأول، تنفيذ الاتفاقية بعدما يقرها الرئيس العراقي جلال الطالباني ونائباه. وأشار بيان لمكتب المالكي إلى أن »الجانين بحثا آليات إخراج العراق من الفصل السابع وقضية المعتقلين والمواقع التي يشغلها الجانب الأميركي والمنطقة الخضراء والمجال الجوي«.
ميدانيا، شنت القوات العراقية عملية تفتيش في حي الأمين، الذي كان احد معاقل التيار الصدري، في بغداد، أمس، على خلفية إطلاق قذيفة هاون على المنطقة الخضراء أمس الأول وإصابة مبنى الأمم المتحدة، ما أسفر عن مقتل عاملين بنغاليين متعاقدين مع الأمم المتحدة في مجال الصيانة، وإصابة .١٥ وأعلنت قوات الاحتلال الأميركي أن القذيفة إيرانية الصنع. وعثر على عدة مقابر في ديالى تحوي جثث ٣٣ شخصا، يرجح أن تنظيم القاعدة أعدمهم.

المصدر: وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...