الامريكي الذي يهمس في أذن اسماعيل هنية

05-04-2006

الامريكي الذي يهمس في أذن اسماعيل هنية

 تحدث المحلل السياسي لصحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية عن وجود مستشار سياسي لرئيس الوزراء الفلسطيني يدعى احمد يوسف يقيم في الولايات المتحدة منذ 20 عاما حيث يرأس مركز ابحاث كغطاء قانوني لحركة حماس .
احمد يوسف يتحدث الانجليزية بطلاقه وذو اطلاع واسع ومعمق على وسائل ومؤسسات الاعلام الغربية وخبير في طرق التأثير في الرأي العام وصناعته وفوق ذلك يعتبر من الايديولوجيين المعروفين في حماس ويعتبر اليوم من اقوى اصحاب التأثير على رئيس وزرا ء السلطة الجديد اسماعيل هنية .
قيادة حماس طلبت مؤخرا من احمد يوسف العودة الى قطاع غزة بهدف العمل على تغيير الصورة النمطية عن حركة حماس كمنظمة ارهابية وتحسين صورة اسماعيل هنية ومحاولة تغيير مواقف الحكومات الغربية وساستها من منظمة حماس وتجاوز قادة اسرائيل والدول الغربية والتحدث مباشرة الى شعوب هذه الدول .
خطاب الحكومة الذي القاه اسماعيل هنية واستغرب من لهجته التصالحية حتى قادة حماس خطه وصممه احمد يوسف، وكذلك مقال اسماعيل هنية الذي نشرته يوم الجمعة احدى الصحف الهولندية والذي اظهر حماس كمن يركض دوما نحو السلام في مواجهة العدوانية الاسرائيلية وخطتها احادية الجانب، واصر احمد يوسف وحتى يعطي المقال الصورة الغربية المتطورة على وضع العنوان الالكتروني لاسماعيل هنية في نهايته .
وتساءل المحلل السياسي فيما اذا تغيرت حماس ام لا ؟ واجاب بنفسه ربما صورة حماس في دول الغرب والدول العربية وحتى في اوساط الفلسطينيين قد تغيرت لكن استراتيجيتها القائمة على استمرار الكفاح المسلح ضد اسرائيل لم تتغير .
ويرى المحلل السياسي ان المشكلة الحقيقية التي تقف في وجه حكومة حماس هي الفوضى التي اطلت برأسها من جديد يوم امس معلنة وجودها وبقوة .
ويضيف "هنية يدرك سهولة التحدث عن الفوضى اثناء تواجده في مقاعد المعارضة لكنه اليوم رئيس وزراء يقف على خط المستحيل في مواجهة الفوضى وعصابات الشوارع مما يشكل الامتحان الحقيقي والواقعي لحماس وحكومتها"

المصدر: الوطن الفلسطينية

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...